
المال الخاص هو روح الاقتصاد
مقال للاستاذ بلال ابراهيم “رجل أعمال وصناعي سوري – مدير شركة ليو LIO”

بلال ابراهيم
تقول الحكمة الاقتصادية وهي خلاصة افكار اقتصادية لكبار الاقتصاديين العالميين متل ادم سميث وجون ستيوارت ميل وغيرهم بان المال الخاص هو روح الاقتصاد، نعم، يعتبر المال الخاص بالفعل محركًا أساسيًا وروح الاقتصاد في الأنظمة الاقتصادية الحديثة.
هناك عدة أسباب تجعله (أو الاستثمار الخاص) محورًا مهمًا في دفع عجلة الاقتصاد:
1. تحفيز النمو الاقتصادي:
• رأس المال الخاص، سواء كان في شكل استثمارات مباشرة، أو تأسيس شركات جديدة، أو تمويل المشروعات، يساعد في دفع عجلة النمو الاقتصادي. القطاع الخاص أكثر مرونة وقدرة على الابتكار من القطاع العام، وهو قادر على الاستجابة بسرعة لتغيرات السوق واحتياجات المستهلكين.
2. تشجيع الابتكار والتطوير:
• المال الخاص عادة ما يتم توجيهه إلى مشاريع جديدة وابتكارات تهدف إلى تحسين المنتجات والخدمات. المنافسة بين الشركات الخاصة تجعلها تسعى دائماً إلى تحسين منتجاتها وتقديم حلول أفضل، مما يدفع عجلة التطور التكنولوجي والاقتصادي.
3. خلق فرص العمل:
• المشاريع التي يتم تمويلها من رأس المال الخاص توفر فرص عمل لملايين الأفراد حول العالم. القطاع الخاص هو مصدر أساسي لتوفير الوظائف، حيث يعتمد على العمالة في مختلف المستويات لإنجاز مهامه اليومية وتحقيق الربحية.
4. تعزيز التنافسية:
• المال الخاص يؤدي إلى إنشاء بيئة تنافسية، حيث تسعى الشركات لتحقيق الأرباح عن طريق تقديم منتجات وخدمات بجودة أعلى وأسعار أقل. هذه التنافسية تساهم في تحسين مستوى الخدمات وزيادة رفاهية المستهلكين.
5. تخفيف العبء عن القطاع العام:
• القطاع الخاص يمكن أن يساعد في تخفيف العبء عن القطاع العام من خلال تقديم الخدمات بكفاءة أعلى وبتكلفة أقل. بالإضافة إلى ذلك، الأموال التي تُجنى من الضرائب على الشركات الخاصة تساهم في تعزيز الميزانية العامة للدولة.
6. تشجيع الادخار والاستثمار:
• المال الخاص يشجع الأفراد على الادخار والاستثمار، مما يزيد من حجم رأس المال المتاح للاستثمار في الاقتصاد. الأفراد والشركات يستخدمون هذا المال لتوسيع أعمالهم، مما يعزز النمو الاقتصادي بشكل أكبر.
7. المرونة في مواجهة الأزمات:
• المال الخاص يمتلك مرونة أكبر في مواجهة الأزمات الاقتصادية مقارنة بالقطاع العام. يمكن للشركات الخاصة تعديل استراتيجياتها بسرعة استجابة للتغيرات في الظروف الاقتصادية أو السوقية، مما يساعد الاقتصاد على التعافي بسرعة أكبر.
في النهاية:
المال الخاص، بفضل قدرته على التحرك بسرعة، وابتكاره، ومرونته، يلعب دورًا حيويًا في دفع عجلة الاقتصاد. وبدونه، ستكون الاقتصادات أقل ديناميكية وأقل قدرة على النمو ومواجهة التحديات.