اخبار الدنيا
أخر الأخبار

جون كينيدي اسرار الاغتيال الغامض والصراع الخفي

جون كينيدي اسرار الاغتيال الغامض والصراع الخفي

جون كينيدي اسرار الاغتيال الغامض والصراع الخفي

خاص الدنيا
أصدر الرئيس ترامب قراراً بالإفراج عن وثائق تتعلق باغتيال جون كينيدي، نظراً لاهتمامه بعائلة كينيدي التي كانت محط أنظار الرأي العام الأمريكي في الستينيات، حيث جسد دورهم مزيجاً من الشهرة والنفوذ السياسي.

خلال فترة ولايته الأولى، فتح ترامب جزءاً من الوثائق المتعلقة بالاغتيال، وعندما سُئل عما إذا كان يعتقد أن أوزوالد هو القاتل، أجاب: “نعم، كنت أعتقد ذلك دائماً، بالطبع هو، لكن هل كان هناك من ساعده؟”.

ما زالت حادثة اغتيال كينيدي، التي وقعت في 22 نوفمبر 1963، مثار جدل حتى اليوم. ففي ذلك اليوم، تم اغتياله خلال مرور موكبه في دالاس، وتم القبض على “لي هارفي أوزوالد”، الذي اتهم بالاغتيال، ولكن تم قتله على يد جاك روبي داخل مركز الشرطة قبل محاكمته.

في 29 نوفمبر 1963، تم تشكيل لجنة برئاسة رئيس المحكمة العليا إيرل وارن، لدراسة الأدلة وإصدار تقرير نهائي حول الحادثة.

توصلت اللجنة إلى أن أوزوالد تصرف بمفرده عند إطلاق النار على كينيدي من الطابق السادس لمستودع الكتب المدرسية، لكن الجدل بشأن ملابسات الاغتيال استمر.

على وجه الخصوص تزايدت الشكوك حول إمكانية وجود مؤامرة أوسع خاصة بعد مقتل أوزوالد.

من أبرز ما كشفت عنه الوثائق هو اللقاء بين “أوزوالد” وضابط استخبارات سوفياتي يدعى فاليري كوستيكوف، الذي كان مرتبطاً بالقسم 13 في الـ”كي جي بي”، المختص بالاغتيالات.

حدث اللقاء في السفارة السوفياتية في مكسيكو سيتي قبل شهرين من الاغتيال حيث كان أوزوالد يسعى للحصول على تأشيرة لدخول الاتحاد السوفياتي ولكنه لم ينجح.

كما تناولت الوثائق تهميش علاقة أوزوالد بالاتحاد السوفياتي، على الرغم من اعتراض “سي آي إيه” لمكالمة هاتفية له بمدينة مكسيكو التي كشفت عن هويته مما أثار تساؤلات حول عدم اتخاذ السلطات الأميركية إجراءات تجاهه قبل الاغتيال.

البعض من الشهادات تشير إلى وجود مطلق نار آخر خلال حادثة الاغتيال، حيث أفادت بعض الروايات بإطلاق نار من “تلة عشبية” أمام موكب كينيدي، مما يتعارض مع الرواية الرسمية التي أكدت أن أوزوالد هو المسلح الوحيد.

كذلك، ذكرت الوثائق أن صحيفة بريطانية تلقت اتصالاً مجهولاً قبل 25 دقيقة من اغتيال كينيدي، تحذرها من “خبر كبير” قادم من الولايات المتحدة. كما كشفت الوثائق عن عمليات تنصت قامت بها “سي آي إيه” في مكسيكو لمراقبة اتصالات الدبلوماسيين السوفيات والكوبيين، بالإضافة إلى الصراع الداخلي بين وزارة الخارجية ووكالة الاستخبارات المركزية.

عملية النمس

وهي حملة سرية أميركية للإطاحة بنظام فيدل كاسترو بعد فشل غزو خليج الخنازير في 1961، وقد بدأت العملية في نوفمبر من نفس العام تحت إشراف الجنرال إدوارد لانسديل، بمشاركة وكالة الاستخبارات المركزية ووزارة الخارجية، حيث تم تجنيد معارضين كوبيين وتدريبهم على أساليب التخريب، لكنها لم تحقق أهدافها.

رغم قرار ترامب برفع السرية عن وثائق اغتيال كينيدي، لا يزال جزء منها غير منشور، ويعتقد أنه يحتوي على معلومات حساسة تتعلق بالقضية. وعلى الرغم من عدم وجود دليل يثبت تورط الحكومة الأميركية في اغتيال كينيدي، تثير الوثائق تساؤلات حول دور الاستخبارات في الحادثة بشكل غير مباشر، خاصةً من خلال تجاهلها للتحذيرات السابقة.

جدير بالذكر أن جون كينيدي هو رابع رئيس أميركي يتعرض للاغتيال بعد أبراهام لنكولن (1865)، وجيمس غارفيلد (1881)، وويليام ماكينلي (1901).

فيصل العطري

المصادر:
أندبندنت عربية
بي بي سي.
الحرة

 

زر الذهاب إلى الأعلى