أدب وفن ورياضة
أخر الأخبار

فريد الأطرش وسامية جمال: عندما اجتمع الصوت والرقص في ليلة لا تُنسى

فريد الأطرش وسامية جمال: عندما اجتمع الصوت والرقص في ليلة لا تُنسى

فريد الأطرش وسامية جمال: عندما اجتمع الصوت والرقص في ليلة لا تُنسى

بعد غياب طويل عن الساحة الفنية عاد الموسيقار الكبير فريد الأطرش ليضي ليالي الفن من جديد.

كان يوم الخميس 12 مارس 1959، الذي يوافق ثالث رمضان عام 1378 هجري، حدثاً استثنائياً في تاريخ الموسيقى العربية، حيث أحيا فريد حفلاً غنائياً مميزًا على مسرح سينما ديانا امتد الحفل حتى الثانية والنصف صباحاً، مما جعله ليس مجرد حدث عابر بل ليلة من ليالي الذكريات الفنية.

أُذيعت الحفلة مباشرة عبر أثير الإذاعة، مما أثار حماس الجمهور، خاصةً أن تأخير موعد إذاعة الأخبار لم يكن معتاداً إلا في حفلات عمالقة الفن مثل أم كلثوم.

غنى فريد في الحفل مجموعة من الأغاني الرائعة، بدأها بـ”أول همسة”، تلاها أغنيته الجديدة آنذاك” حبيبي سهّرني“، ثم أغنية تقول لأ. بعد استراحة قصيرة، عاد ليتألق مجدداً بأغنية ” وحياة عينيكي” قبل أن يستعرض موهبته بأغنية هلّت ليالي.

لكن اللحظة الأكثر تميزاً جاءت بعد انتهاء الحفل، حيث أصرّ الجمهور على بقاء فريد في المسرح لدعوة الجمهور له للغناء مجدداً، مع إصرارهم، غنى فريد أغنيته الشهيرة يا حليوة يا حليوة، وهنا حدثت المفاجأة الكبرى حيث دخلت الفنانة سامية جمال المسرح لترقص على أنغام الأغنية، حيث أضافت طابعاً ساحراً للعرض وزادت من شغف الجمهور باللحظة.

كانت تلك الليلة علامة بارزة في حياة فريد الأطرش الفنية، وفي ذاكرة السينما العربية بشكل عام، وقد وصف المؤرخ نعيم المامون هذه اللحظة كواحدة من أجمل اللحظات التي عايشها جمهور الفن في تلك الفترة.

د. سامر العطري
منقول بتصرف عن المؤرخ نعيم المامون

زر الذهاب إلى الأعلى