
متى يدمن الرجل على المرأة؟
في خضم عصر سرعة الزهد والملل و التخلي الذي نعيش مفرداته والذي طال ، من أسف ، معظم خيارات وعلاقات حياتنا ، وصولاً لسهولة الإستغناء ونسف قيم الوفاء والصفاء والولاء ثمة سؤال كبير مرير مطروح نسمعه بتكرار من الصبايا والسيدات يقول :
كيف ومتى يتعلق الرجل بالمرأة ولايستسهل التخلي عنها ؟
لاشك في أن التعلق مستويات لعل اقصاها الإدمان ، وهو بحدود مفتوحة وأطياف وأفاق بعضها حميد وبعضها خطير ومدمر …
فقد ندمن التدخين أو تناول وجبات غذائية سيئة ومشروبات غير صحية .. وقد ندمن عشق اماكن ترفيهيه مسليه أو سياحية .. وقد ندمن صحبة أشخاص طيبين وربما سيئيين ..
فهل تراه الإدمان يصل إلى حدود عتبات تعلق الرجل بالمرأة حد الإدمان الحقيقي الذي يأتي في مرحلة متقدمة عادة من الحب والعشق والشغف والوله؟
في المبدأ فإن إدمان الرجل على عشق امرأة معينة دون سواها احتمال قائم وفرضية واردة في قواميس حكايات الحب وأهل الهوى قديمها وحديثها …
وعلى الرغم من شيطنة سلوك الرجل من قبل الكثيرات منهن في مجالسهن والقصف المستمر على ميدان سلوكه .. فهو يبقى طفلاً كبيراً يحمل القابلية العالية كي يصبح ملاكاً ملتزماً ورجلاً اسيراً وقع في شباك امرأة ما ، قد سال دمه على مذبح عشقها ..
فمن هي المرأة الفريدة هذه التي يتعلق بها الرجل حد الإدمان ومعها تتضاءل احتمالات هروبه وتتلاشى من بلاط عشقها؟
.
١ – المرأة المتفهمة والوفاقية التي تتحلى بالذكاء العاطفي فتتقن قواعد التعامل مع الرجل .. فلا تعاكس ميوله ولا تتحدى رغباته ولا تستفزه بالردود الغبية والعناد ولا تنكر مواقفه وعطاءاته ..
٢ – المرأة التي لا تتورط بغباء مقارنته مع سواه من الرجال المحيطين سواء كانت مقارنة ايجابية من باب التشجيع والتحفيز ، أو مقارنة سلبية من مدخل الاستنزاف والضغط والترويض والابتزاز .
٣ – يدمن الرجل تلك المرأة التي مهما اختلف معها وتشاجر نراها تتجنب قصف بوارج كبريائه وكرامته ، إذ لا شيء يستدعي نقمة الرجل على المرأة قدر المساس بكبريائه والتعرض لكرامته . وهنا يغدو الرجل على الأغلب شديد التحدي يخرج من داخله المارد العنيد ، رافضاً تلك المرأة التي مست حدود الكبرياء فيه، واضعاً قلبه تحت قدميه مهما بلغ شغفه بها ..
٤ – المرأة التي تعترف باستمرار بمزايا الرجل سواء بأدائه أو مواقفه ، و لا تنكر عطاءاته أو تتناسى تضحياته . فتتحدث بها امامه وأمام المحيطين بها والمحيطات .. وتسمعه ما معناه وتؤكد أن وجودها في مسرح حياته كان وسيبقى اجمل أقدارها وخياراتها وافضل قرار لها .
٥ – المرأة الذكية والحصيفة والحكيمة التي تستطيع غزو ثنائية الرجل اي ” قلبه وعقله ” معاً .. ذلك فإن للرجل مائة قلب يتنقل بها من امرأة لأخرى ، لكن لديه عقل واحد فقط لاغير . وإن المرأة التي تستطيع محاكاة عقل الرجل وغزوه والتناغم معه هي لاشك الأكثر حظاً بالاستمرار معه وهي بالطبع الأكثر حكمة وحنكة ودراية وذكاءً ..
٦ – المرأة التي لا تكذب عليه ولا على نفسها ومحيطها فالرجل يعرف جيداً المرأة الصادقة من الكاذبة وان كان لايواجه الكاذبة ويمد لها في لعبة الأخذ والرد .
٧ – المرأة التي لا تجادله في الكلام وتتخذ مواقع التمترس حياله والتراشق الكلامي معه . فهذا مما يوغر صدر الرجل ويؤسس لنقمته على المدى المتوسط والبعيد ..
٨ – المرأة الواضحة والصريحة التي لا تتعامل معه بخطابين أو منطقين .
٩ – المرأة المحفزة لنجاحه البعيدة عن الغيرة السلبية التي تحد من تميزه .
١٠ – المرأة الطبيعية غير المتكلفة والمتصنعة .. تلك التي لا تفرط في عمليات التجميل واستخدام الميك اب و لا تبالغ التسريحات و العطورات ..
تلك هي عشرة حالات مفتاحية لو امتلكت المرأة زمامها فهي كفيلة لدفع الرجل للتعلق بها حد الإدمان ..
سامر العطري – لياقات ومهارات