
وداعاً د. سهيل الملاذي
ببالغ من الحزن والأسى تنعي ادارة مجلة الدنيا الأديب الدكتور سهيل الملاذي، الذي وافته المنية صباح اليوم الأحد في دمشق ٢/٢،/٢٠٢٥ بعد حياة حافلة بالعطاء والإنجازات. كان الدكتور الملاذية علماً بارزاً، و ترك بصمة واضحة لاتمحى في مجال الأدب العربي.
الفقيد كان من الأصدقاء المقربين لوالدنا الأستاذ عبد الغني العطري وامتدت صداقته لنا، وقد قدم الأديب الراحل العديد من الإسهامات الأدبية القيمة التي أثرت في حياة الكثيرين و كان مثالاً للتواضع والكرم.
رحيله خسارة كبيرة لكل من عرفه وعمل معه، إلا أن إرثه الأدبي والإنساني سيظل خالداً في قلوبنا.
تتقدم اسرة مجلة الدنيا من اهله وذويه وآله ومحبيه بأحر التعازي والمواساة وان لله وانا اليه راجعون