الدنيا مثل هذا اليوم
أخر الأخبار

سندباد يحقق مع فخري البارودي

سندباد يحقق مع فخري البارودي

سندباد يحقق مع فخري البارودي

خاص الدنيا

لم أعثر عليه إلا في مكتب المنهوبات، ولما أردت مقابلته قال لي الدركي الذي يقف على الباب:
يجب عليك أن تحيي سعادة القائد بالتحية العسكرية.
ولما دخلت عليه ألفيته مشغولاً بالمخابرات الهاتفية’ وقد أطعت (الأمر) وحييته ثم فتحت محضر التحقيق معه حالاً.

كم عمرك بالضبط ؟
● عمري بالضبط ؟…
الله والبركة لو مت – لا سمح الله – لا أقول لك !

أصحيح أنك تحب الفرنسيين ؟
● أموت فيهم !..

هل تعتقد أنك زعيم الشباب ؟
● هكذا يقولون .

من هو الرجل الكامل في نظرك ؟
● الكمال لله !

كيف حصلت على رتبة البوزباشي.
● في الحرب العامة كنت ضابطا، ويوم خروج فيصل كانت رتبتي “رئيس”، ولا أزال أحتفظ بها حتى الآن .

هل تتمنى أن تصبح وزيراً ؟
● أستغفر الله يا سيدي !

ما هي الوزارة التي تختارها ؟
● إذا خُيرت أختار وزارة الدعاية والشؤون الاجتماعية، لأن هذا من اختصاصي.

هل أنت خفيف الدم ؟
● تضرب على هالسؤال !.. اسأل عن ذلك الناس، ثم اسأل نفسك !..

ماهي النكتة التي لا تنساها ؟
● النكت كثيرة ولا أقدر أن أحددك

ماهو أسعد يوم في حياتك ؟
● يوم أرى أمتي مستقلة .

من هو صديقك رقم واحد ؟
● نفسي !..

ومن هو عدوك رقم واحد ؟
● نفسي أيضاً ! .

هل تؤمن بالحب ؟
● شيء مضى وقته !..

ما هو أحرج يوم في حياتك ؟
● يوم ميسلون .

كيف تنفق 50 ألف ليرة إذا ربحها في اليانصيب ؟
● أتمم بها بناية رعاية الأيتام التي يعاكسني الدهر في أتمامها .

لماذا تفضل لبس القفطان على البيجاما؟
● عادة … والعادة محكمة . والبيجاما
البسها في السفر “أتزوق” بها أمام الناس

لماذا تأكل كثيراً؟
● ولك… أنالي في كل ٢٤ ساعة «أكلة»، ولو كنت آكل كثيراً كما تدعي لكنت أسمن من حسني تللو.

ما رأيك بالوزارة الحاضرة؟
● قامت بما عليها في الناحية الخارجية، وأرجو الله يوفقها في الناحية الداخلية.

كيف تتصور نهاية الفرنسيين في هذه البلاد؟
● هذا علمه عند الله، أما أنا فأقول إنه لم يعد لفرنسا بقاء في هذه البلاد أبداً.

أيها تفضل: السمراء أم الشقراء؟
● كل شيء له محل!

هل أنت عصبي المزاج؟
● جداً… وهل يمكن أن يكون الإنسان في مثل هذه الأيام غير عصبي؟…

كيف تقضي أوقات فراغك؟
● الحمد لله ما عندي أوقات فراغ.
يوم كان عندي أوقات فراغ كنت أقضيها في سماع الموسيقى لأني أحبها.

هل انتهى كتابك عن الموسيقى؟
● كاد أن ينتهي، وأنا بحاجة للسفر إلى الآستانة لمراجعة بعض الكتب هناك حتى يكون كتابي تاماً.

كم مرة تعرضت للموت؟
● الإنسان دائماً عرضة للموت والأعمار بيد الله، وأرجوك أن تختصرها و«تعيفني» من فضلك!…

ونهض «القائد» المحبوب فأخذت له التحية العسكرية وذهب إلى الشمتنوشركة ليحضر جلسة مجلس الإدارة.

أما أنا فقد ذهبت أبحث عن «صيدة» جديدة!

“السندباد”
الدنيا ص -٧-

كيف سيكون اسلوب الصحافي الذي أجرى المقابلة لو أنه أجراها في هذه الأيام؟
السندباد يحقق مع فخري البارودي
السندباد يحقق مع فخري البارودي
زر الذهاب إلى الأعلى