د. صبري القباني - رائد التوعية الصحية في العالم العربي
د. صبري القباني - رائد التوعية الصحية في العالم العربي
د. صبري القباني – رائد التوعية الصحية في العالم العربي
خاص الدنيا
حياتنا الجنسية كان أول كتاب من نوعه في الوطن العربي ألفه الدكتور صبري القباني، الذي ولد عام 1908 في دمشق، سوريا وتخرج من كلية الطب في جامعة دمشق في أوائل الثلاثينيات، ثم عمل طبيباً في عدة قرى ومدن سورية.
خدم كضابط طبيب في العراق خلال الأربعينيات والخمسينيات، قبل أن يعود إلى دمشق ليعمل أستاذاً في الجامعة.
بدأ مسيرته الصحفية حين أقنعه صديقه صاحب ورئيس تحرير مجلة الدنيا بكتابة زاوية في مجلة الدنيا بعنوان (أنت تسأل وطبيبك يجيب)، يجب من خلالها على اسئلة القراء و يقدم نصائح طبية باسلوب علمي سهل الفهم للعامة وكان يركز على الوقاية والتغذية بدلاً من العلاج فقط، مما منحه شهرة واسعة أوصلته إلى ملايين القراء العرب.
قدم برنامجاً إذاعياً ناجحاً بعنوان “طبيبك عبر المذياع”، مما ساهم في بزيادة انتشاره.
في عام 1956 أسس مجلة “طبيبك” وكانت أول مجلة طبية اجتماعية عربية فحققت نجاحاً وانتشاراً عربياً كبيرين، فكانت من المجلات القليلة التي سُمح بدخولها إلى معظم البلدان العربية.
في شهر أيار 1973 صدرت مجلة طبيبك بغلاف أبيض وأسود بعنوان “مات صبري القباني” للإشارة لوفاة د. صبري القباني بجلطة دماغية بسبب العسر المادي أثناء بناء منزله في منطقة “الحواكير” بدمشق، وخيبة أمله في مساعدة بعض الأصدقاء “حسبما ورد بكتب الصحافي والأديب عبد الغني العطري” الذي وصف صديقه بأنه “غني بالناس ومحبتهم” أكثر من المال، مشيراً إلى تفانيه في خدمة المجتمع.
توفي في بيروت عن عمر يناهز 65 عاماً، ونُقل جثمانه ليُدفن في مسقط رأسه دمشق.
من أبرز مؤلفاته:
• طبيبك معك” مجلدات.
• الغذاء لا الدواء” فلسفة وقائية”.
• أطفال تحت الطلب.
• حياتنا الجنسية الذي حقق انتشاراً واسعاً في الوطن العربي واعتبر سابقة، إذ أنه كان الأول من نوعه في الوطن العربي.
• كتب أخرى عن الحيوانات والصحة.
بعد وفاته، تولى ابنه الدكتور سامي القباني جراح القلب العالمي الشهير إدارة المجلة، محافظًا على نهج والده حيث ظلت تصدر بشكل ورقي حتى 2014، ثم توفي د. سامي القباني إثر أزمة قلبية في دمشق عام 2017.
عام 2024 أعُلن عن النية لاستئناف صدور مجلة طبيبك بشكل الكتروني مع الحفاظ على نهج د. سامي القباني والمؤسس الدكتور صبري القباني الذي اعتبر رائداً في التوعية الصحية الشعبية و ترك إرثاً لازال حياً حتى اليوم.




