أدب وفن ورياضة

رواية إيطالية مؤثرة تحولت لفيلم عن شابة صومالية تحاول اللجوء

رواية إيطالية مؤثرة تحولت لفيلم عن شابة صومالية تحاول اللجوء

رواية إيطالية مؤثرة تحولت لفيلم عن شابة صومالية تحاول اللجوء

خاص الدنيا
هذا الاسبوع اخترنا لكم ملخص رواية “لا تقولي أنك خائفة Non dirmi che hai paura نُشرت عام 2014، مستوحاة من قصة حقيقية لسامية يوسف عمر، العداءة الصومالية الشابة حيث تروي الرواية بأسلوب سردي مؤثر من منظور البطلة سيرة فتاة ولدت في مقديشو عام 1991 في ظل حرب أهلية وفقر مدقع.

تكتشف سامية منذ طفولتها شغفها بالجري و تروي حلمها لصديقها علي وشقيقها الروحي الذي كان أول مدرب بأنها ترغب بالركض في شوارع المدينة المهدمة.
في بلد يمزقه العنف بين العشائر ويسيطر عليه التشدد الديني يتحول الجري إلى ملاذ ووسيلة مقاومة، فتتدرب ليلاً في الملاعب المهجورة بعيداً عن أعين المتشددين مرتدية البرقع أحياناً متحدية القيود المفروضة على النساء.

تصل سامية رغم الظروف القاسية وموت والدها في هجوم إلى المشاركة في أولمبياد بكين 2008 وهي في السابعة عشرة، فتحتل المركز الأخير في سباقها، لكنها تتحول لرمز للأمل والحرية.
يحلم أهلها بأن تشارك في أولمبياد لندن 2012 وتحقيق انتصاراً حقيقياً، إلا أن الأوضاع في الصومال تتدهور أكثر ويبتعد علي وتفقد سامية الكثير مما كان يربطها بوطنها.

تقرر الرحيل بحثاً عن حرية التدريب وفرصة أفضل، حيث تبدأ “الرحلة” الأسطورية التي يخوضها آلاف المهاجرين:
من إثيوبيا إلى السودان عبر الصحراء الكبرى إلى ليبيا، بعدها عبور البحر المتوسط نحو إيطاليا.
تواجه الإذلال والجوع والعنف والاستغلال على يد المهربين لكنها تتمسك بحلمها وبنصيحة أبيها:
“لا تقولي أبداً إنك خائفة، وإلا كبر ما تخافينه وهزمك”.

تنتهي القصة بمأساة حيث تغرق سامية في البحر المتوسط في نيسان 2012 أثناء محاولة الوصول إلى السواحل الإيطالية، قبل أسابيع قليلة من أولمبياد لندن التي كانت تتطلع إليها.

الرواية ملحمة إنسانية عن الإصرار والكرامة في وجه الحرب والتطرف والفقر وليست مجرد سيرة رياضية أو قصة هجرة.

رواية من الأدب الإيطالي الحديث كتبها جوزبه كاتوتسيلا نجحت عالمياً و تُرجمت لعشرات اللغات وحققت مبيعات بارزة بمئات الآلاف من النسخ وتحولت إلى فيلم.
إنها شهادة مؤثرة على أحلام جيل يسعى إلى الحياة رغم كل شيء.

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى