تيمور بك يكتب للدنيا من نيويورك
تيمور بك يكتب للدنيا من نيويورك

تيمور بك يكتب للدنيا من نيويورك
أين روح الشرق هذه الضباب المعقد؟
خاص الدنيا
ذكرنا في عدد مضى أن الأديب الكبير الأستاذ محمود تيمور بك غادر القاهرة إلى البلاد الأميركية لأسباب صحية تتعلق باسرته الكريمة.
تيمور بك هو الرجل الوفي الذي لا ينسى أصدقاءه مهما شط به المزار ومهما نأت به الديار.
وخلال تعطيل “الدنيا” تلقينا من عميد القصة العربية الأستاذ محمود تيمور رسالة جوية صادرة من نيويورك.
وفي هذه الرسالة يحدثنا تيمور بك عن أميركا فيقول:
“وأميركا يا صديقي بلاد عجيبة حقاً.
زاخرة بالمعجز الطريف في الصناعة والفن والاختراع، وهي بلا نزاع سيدة العالم المتمدن اليوم، ولكن هذا محاط بغلال المادية
الصلبة مع الأسف الشديد، فإين روح الشرق السمحة الصاخبة من هذا الضباب المتكاثف المعقد؟”
أني أدون مذكراتي، ولا أدري كيف ينتهي بها الحال، ألى سبات أم إلى يقظة ونشور؟ وقد تكون نتيجة هذه الرحلة كتيب أبثه شعوري ونظراتي…
أني ذاكرك دوماً…
ويؤكد لنا الأديب الكبير في رسالته أن عودته إلى القاهرة ستكون بعد شهر على الغالب. ونحن نتنبأ سلفاً بأن هذه الرحلة سيكون لها أثرها الكبير في أدب الأستاذ تيمور.
إننا نتمنى للقاص المصري الأول رحلة سعيدة

وعوداً حميداً قريباً… وإلى اللقاء.






