سيد سالم .. ساحر الناي الذي أذهل كوكب الشرق – أطرف مواقفه
سيد سالم .. ساحر الناي الذي أذهل كوكب الشرق – أطرف مواقفه

سيد سالم .. ساحر الناي الذي أذهل كوكب الشرق – أطرف مواقفه
خاص الدنيا
سيد سالم (1920-1994)، عازف الناي الأسطوري في فرقة أم كلثوم، يُعد من أبرز رموز الموسيقى العربية في القرن العشرين.
اشتهر بطرائفه وتمرده الفني الراقي في مواقف أشهرها في حفل سينما قصر النيل عام 1966 أثناء أغنية “بعيد عنك” ألحان بليغ حمدي.
فأطال سالم تفريدته على الناي قبل مقطع “لا لوم ولا دمع” وخرج عن النوتة مما انتزع إعجاب الجمهور وتصفيقهم، فالتفتت إليه أم كلثوم مندهشة ومعجبة، وقالت بصوت مسموع: (إيه ده!)، ثم سمحت بإعادة المقطع ليُعيد عزفه الشجي الذي سرق الأضواء.
في إحدى الحفلات، نسيت أم كلثوم كلمات “أنت عمري” وكررت سطراً، فأبعد سالم الناي عن فمه ولقنها المقطع بهدوء، منقذاً الموقف بلباقة.
وفي موقف آخر، غضب سالم عندما خرجت هي عن النوتة، مما يعكس التناغم العميق والصراحة الفنية بينهما.
*-روابط الفيديو في التعليق الأول
كان سالم وفياً مخلصاً ورفض العزف مع غير أم كلثوم بعد رحيلها عام 1975، وسجل أغانيها على الناي فقط.
عمل مدرساً للناي وانضم إلى فرق الموسيقى العربية حتى المعاش، محتفظاً بلقب عازف الناي الأول في مصر والشرق الأوسط.
ولد في قرية المنصورية بأسوان، ونشأ في أسيوط وحيداً لوالديه فكان الناي رفيقه منذ الطفولة.
انضم إلى فرقة كوكب الشرق حوالي عام 1950 بعد أن سمعت عزفه الإذاعي، واستمر معها حتى عام 1973، حيث كان يجلس يسار محمد القصبجي، يُخرج من ناي واحد كل المقامات بسليقة فائقة كما وصفه سيد مكاوي.
ظل سيد سالم رمزاً للإبداع والوفاء، يذكرنا بأن الموسيقى العظيمة تولد من لحظات التمرد الجميل والتفاعل الإنساني.






